مدرسة الفتح

أخى الكريم أختى الفاضلة منتدى مدرسة الفتح يرحب بكم ويتمنى أنضمامكم ألية
هناك كثير من الموضوعات لاتظهر ألا بعد التسجيل معنا
مدرسة الفتح

منتدى مدرسة الفتح بطنطا أكثر من رأئع

مطلوب مشرفين للمنتدى

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    شاطر
    avatar
    shorouk abd el bar

    عدد المساهمات : 103
    نقاط : 138
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010
    العمر : 19

    كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    مُساهمة من طرف shorouk abd el bar في الجمعة أبريل 23, 2010 12:40 am









    لكي تجد السعادة فأنت بحاجة؛ لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك.



    إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك، عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين على غير أساس من الواقع بأن لديهم قصورا أو أنانية.



    إنك بحاجة لأن تكفّ عن الحياة داخل ذكريات الماضي.



    وقدم فيسكوت كتابه على شكل 304 خطوة أو نصيحة تمكّنك من بلوغ السعادة في الحياة واكتشاف الطاقة الكامنة..

    وهذا بعض منها..



    تقبّل ذاتك:

    عندما لا تتقبل ذاتك فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك وعندما لا تتقبل ذاتك فإنك تضيع الوقت باحثا عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملا.



    رأي الآخرين:

    هو ما يخص الآخرين. إن الآخرين لديهم من الحيرة والشعور بعدم الأمان والخوف ما لديك بالضبط فهم معرّضون للخطأ والصواب، لذلك يجب أن تعي أن مرجع آرائهم يتصل بشعورهم تجاه أنفسهم أكثر من شعورهم تجاهك.



    أسعِدْ نفسك:

    إنك تعرف جيدا أنه لن يموت أحد بدلا منك، لذا فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك كلما حاولت إرضاء الآخرين، فإنك بذلك تجعل مشاعرهم أهم من مشاعرك وسينتهي بك الحال -غالبا- إلى الشعور بخيبة الأمل إزاء ردود أفعالهم غير المرضية لك.



    لا تنتظر الحب:

    إن من يقدمون لك حبا مشروطا ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب.



    لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك:

    إن كل من تلاعب بهم الآخرون ينتابهم شعور واحد، عندما يتلاعب بك الآخرون فإنك تشعر عادة بحاجتك لاختلاق أعذار تبرر ما حدث لك.. تجاهل كل هذا وقل لنفسك: إنني أفعل ما أريد هل هناك خطأ في ذلك؟ وافعل ما يحلو لك دون أن تنظر خلفك أو تنتظر تصريحا.

    أوجد شيئا في حياتك تدين له بالعرفان: باستطاعتك أن تخلق من موضوع هامشي قضية كبيرة ربما سيكون جدالك صحيحا في إحدى مراحله ولكن ثِقْ أن المنطق السلبي لا يظل صامدا على المدى البعيد. حاول أن تجد ذلك الشيء الجيد.. اشعر أيضا بالامتنان لمن قادك إلى إيجاده.

    إن بحثك عن هذه الأشياء الجيدة هو أعظم شيء جيد ستجده.



    تحمّل تبعات إختياراتك:

    إن آمال وتوقعات الآخرين تكون ملكا لهم فقط وليس التزامات عليك الوفاء بها.

    إنك تستطيع أن تتخذ قراراتك بنفسك إلى أين تذهب.. ماذا ستفعل..

    إذا كانت لديك الرغبة في عمل شيء ما فسوف تفعله وسوف يكون بإمكانك أن تضع خطة أو تكتشف طريقا لعمل هذا الشيء بشكل واقعي.

    إن الحياة السعيدة تقاس بمقياس الواقع الذي تحياه لا خيالك..



    اجعل حياتك أفضل:

    فمن غيرك يعرف ما تريده أو تحتاجه. إذا كنت في انتظار وقوع شيء أو مواجهة شخص يحبك حتى تصبح حياتك أفضل، فمن الأحرى بك أن تجد مقعدا مريحا لتجلس عليه.. فلن يأتي أحد ولن يحدث شيء.

    شكّل حياتك بالكيفية التي تسعدك أنت وتمكّنك من اتّباع قدراتك وميولك المفضلة.

    اجعل حياتك أفضل وكن أنت الحكم فيما تعنيه كلمة (أفضل).



    تعلّم الصفح:

    لقد آن الأوان أن تتحرر من إحساسك بالجرح.. أظهر إحساسك بالألم ولا تحاول أن تكبحه حتى لا يتحول إلى غضب ويجعلك تشعر وكأنك ضحية.



    تحمّل المسئولية:

    تحمل المسئولية تجاه كل شيء قمت به وكل شيء تجنبت القيام به، إن هذه هي الخطوة الأولى نحو تحقيق الحرية.



    عندما تعاودنا الذكريات المؤلمة:

    لا تحاربها، اسمح لها أن تتطفل عليك دون أن تندم عليها.

    قم بقياس عمق الألم ولكن من النقطة الآمنة التي يمنحها لك الزمن.



    لا تكن كسولا:

    لا أحد منا يريد أن يعمل، كلنا نحب الكسل خاصة عندما يكون العمل لحساب شخص آخر يوجّهك نحو أهداف لا علاقة لها بمسيرة حياتك.

    إنك لا تشعر مطلقا بالكسل عندما تعمل ما تحب على الرغم من أنك في بعض الأحيان تخشى أداء العمل المناسب لك؛ لأنك لا تريد أن تكتشف حقائق غير سارة عن ذاتك فأداؤك العمل المناسب لك يفصح عن ذاتك الحقيقية التي يتخوف منها الكثيرون.



    ثِقْ بنفسك:

    إن لم يكن لديك ثقة بذاتك فستجد نفسك مجبرا على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك. ثقتك بذاتك هي دائما من صُنْعك أنت.. إنها تصورك لأفضل ما فيك، قبولك لذاتك، حلمك أنك ما زلت قادرا على خلق هذه الثقة. كن على ثقة فيما وهبه الله لك.. على ثقة في هدفك حتى عندما لا يكون لديك هدف.



    إنك تستحق:

    إنك تستحق الأفضل هذا حقيقي.. إنك تستحق الأفضل حتى لو كنت لا تعتقد ذلك. ألا تعتقد أنك تستحق ألا يعاملك الآخرون معاملة سيئة.. حسنا هذا صحيح إنك لا تستحق معاملة سيئة بل تستحق كل ما تقبله لذاتك.



    قُل الحقيقة:

    إن مصدر معظم المشاكل هو عدم قول الحقيقة.

    قل الحقيقة؛ إنها وإن جرحتك فإنها تجرح لمرة واحدة. أما الأكاذيب فتجرح الجميع طوال الوقت.



    اتّبع قلبك:

    وليكن لديك الشجاعة كي تحلم؛ لأن ما تحلم به يصبح حياتك. وعندما تفقد اتجاهك انظر داخلك كي تجده مرة أخرى.



    ارتكب أخطاءك:

    لا تخشَ ارتكاب الأخطاء إنها الشيء الوحيد الذي تتعلم منه. إن الخطأ الذي ترتكبه قد لا يكون سوى البداية الجديدة التي تبحث عنها.



    ابحث عن أفضل ما لديك:

    ابحث عن قوّتك حتى عندما تشك في وجودها. إن قوتك تختفي في أوقات الضعف وتحتاج إلى إيمانك بها حتى تُظهر نفسها.



    لا تجعل إحساسك بالوحدة يوجّه حياتك:

    إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة دعْ وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك.. اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة. ولكن يجب أن تتسامح مع عزلتك بمعرفة ما ترمز إليه.



    لا تُعانِ:

    إن كل من يعاني في حياته هو شخص غير واقعي بعض الشيء.



    كيف ترى العالم:

    إذا كنت تشعر أنك منبوذ ووجدت نفسك قابعا في قاع الحياة فإنك تجد دليلا أينما تنظر على أن العالم مكان مظلم وكئيب..

    إنك مخطئ عندما انتصرت ووجدت الحب وترقيت إلى الموقع الذي كنت تشتهيه واحتفلت بك الصحف فاعتقدت أن العالم مكان الإمكانية والنجاح اللامحدودين، وفي هذه الحالة تكون مخطئا أيضا؛ إن العالم ليس سيئا ولا جيدا إنه العالم ببساطة.



    خذ وقتا كي لا تفعل شيئا:

    إن الحياة الحقيقية تقع في الأوقات الخالية منها، إنها تقع في فترات الهدوء لا الأوقات المخطط لاستغلال كل دقيقة فيها في إنجاز عمل ما.

    إنك في حاجة لأن تتواجد من أجل الأشياء غير الموجودة مثلما تتواجد من أجل الأشياء القائمة بالفعل.



    الشجاعة:

    إن الشجاعة هي أن تعرف ضرورة الشيء لذا فإن الشجاعة تتولد من خلال مواجهة الحقيقة.. إن التفكير القائم على الأماني ليس سوى وسيلة حمقاء لاكتساب الشجاعة.

    لقد وُجِدت الحياة لكي تعاش لا لكي تُناقش نقاشا لا نهائيا وتمر من دون أن تحياها.



    هذا الكتاب



    يمثل خريطة نجاح حيث إنه يعطيك رؤوس الأقلام فقط ويجعلك تختار أي طريق تسلك عن طريق مجموعة من التأملات والتجارب المؤكدة التي تكشف الطريق إلى قواك وقدراتك الداخلية.

    كتاب: فجّر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة





















    حسنا.. التغيير مهم كما تقول.. لكن أبدأ منين؟

    أعمل إيه يعني؟



    هذا السؤال -على الرغم من بساطته- إلا أنه أهم سؤال في حياة كل منا..



    ما الذي علي أن أفعله؟

    ما هي رسالتي في الحياة؟

    ما هي الخطوة التي يجب علي أن أتخذها؟



    على غير المعتاد, لن أقول لك: عليك أن تفعل كذا وكذا, كما يفعل البعض..



    لن أقول لك: يجب أن تذاكر وتجتهد كي تدخل كلية الطب, ولن أقول لك: نفسي أشوفك ضابط أو محامي أو أي شيء قد يقوله لك أقاربك وأسرتك..



    فإجابة هذا السؤال.. في داخلك أنت.. ولن تجدها عند أي شخص أو في أي مكان آخر.



    الخطوة الأولى






    السؤال الأول الذي يجب أن تسأله لنفسك هو:

    لو ظللت على نفس الحال وأعيش بنفس هذه الطريقة.. هل سأصل إلى أهدافي؟



    هذا السؤال مهم؛ لأنه يحدد لك: هل تسير في الاتجاه الصحيح أم لا؟



    بعض الناس يعملون في جد واجتهاد ويتعبون ويثابرون ويسعون بكل جهدهم.. إلا أنهم لن يصلوا إلى شيء يذكر.. لسبب بسيط: هو أنهم يقومون بكل هذا, في الاتجاه الخاطئ.



    فهل ما تقوم به الآن, سيصل بك إلى ما تتمناه لنفسك في المستقبل؟



    الخطوة الثانية






    لو كانت إجابتك هي: لا

    فالأمر يحتاج منك إلى تغيير مسار.. إلى خطوة جادة حقيقية تضعك على الطريق الصحيح نحو أهدافك في الحياة..



    قد تكون هذه الخطوة هي تغيير عملك -السفر إلى محافظة أو بلد آخر- أو الالتحاق بدراسة معينة، تغيير العادات الغذائية والصحية... إلخ.



    الخطوة الثالثة






    ابدأ الآن!



    تموت الأحلام لو أجلنا تحقيقها.. تموت الأحلام لو قلنا (هابدأ بكره).. لأن هذا الـ(بكره) لن يأتي أبدا..



    كما أن الفرصة قد لا تأتي إلا مرة واحدة.. لن تفيدك طريقة (هابدأ بكره) لو فاتتك الفرصة..



    فابدأ الآن!





    مثال: عايز أمشي



    لو كنت تريد الهجرة وأن تبدأ حياة جديدة, فابدأ الآن!

    لو كنت تلوم الظروف وتؤكد دائما أن (الواحد مش عارف يعيش في البلد دي) فخذ خطوة إيجابية وقرر الهجرة.. بدلا من شماعة الظروف.

    لو كنت قادرا على الحياة وحيدا وتستطيع تحمل المسئولية وكنت تجيد الإنجليزية.. خذ قرارك وابدأ الآن.

    يمكنك الهجرة إلى كندا لو كنت تجيد الفرنسية أو الإنجليزية.. أو إلى نيوزلاندا أو إلى أستراليا.. هناك بلاد ترحب بالمهاجرين والتقديم لطلب الهجرة (لو ذهبت إلى السفارة مباشرة) مجاني تقريبا.



    فمثلا: موعد التقديم للهجرة العشوائية إلى أمريكا قد بدأ هذا الشهر وسيتم إغلاقه قريبا..

    استمارة الهجرة لأمريكا





    مثال: مش عايز أمشي



    لو كنت تريد الحياة في مصر وسط أهلك وناسك وذكرياتك وحبك لبلدك.. وتريد أن تعيش فيها وتساهم في نهضتها..



    فلماذا لا تعيش كشخص إيجابي وتساعد بلدك كي تكون أروع بلد في الدنيا كما تمنيت طويلا؟



    يمكنك استخراج بطاقة انتخابية كي لا تكون سلبيا بعد الآن وتقول رأيك, الذي ستحتاجه مصر قريبا جدا.. فابدأ الآن!



    من الغريب أن باب استخراج البطاقة الانتخابية قد فتح هذا الشهر وسيغلق قريبا.. فلماذا لا تبدأ اليوم؟



    اذهب لقسم الشرطة التابع له, وخذ معك شهادة الميلاد والبطاقة.. فقط!



    لم أجد تفاصيل استخراج البطاقة الانتخابية في موقع وزارة الداخلية.. ربما لأنني لا أجيد البحث أو لأنهم لم يكتبوها لسبب ما.. ها هو الرابط ربما تكون أفضل حظا مني:

    البطاقة الإنتخابية



    تذكر: يغلق باب استخراجها قريبا



    أهداف وأهداف وأهداف




    كما قلت لك, لن أحدد لك أسلوب حياتك أو أهدافك.. بل سأساعدك على ترتيب أفكارك كي تصل إليها أيا كانت.



    بعض الناس يتمنون الهجرة.. وبعض الناس يتمنون البقاء ليروا نهضة بلادهم.. وكلاهما له كل الحق في أحلامه.. لكن الخطأ, هو أن معظمهم لا يأخذون خطوة إيجابية لتحقيق ما يتمنوه...



    ذكرت هذين المثالين المتناقضين, كي أوضح لك أن الأهداف ليست دائما في اتجاه واحد محدد سلفا....



    فأنت من يحدد ما هو مناسب لك ولحياتك، وأيا كان هدفك, لابد أن تحدد الطريق إليه وأن تبدأ في الوقت المناسب: الآن..



    ومن المثير للسخرية أن هذين الهدفين المتناقضين, فتح باب تحقيقهما في نفس الوقت, وسيغلق قريبا أيضا..



    فابدأ الآن.. وخذ الخطوة التي تحقق حلمك البعيد.. وتأكد من أنك تسير في الاتجاه الصحيح فعلا.





    لسبب بسيط..



    وهو أننا نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة فقط.. فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة؟
    avatar
    shorouk abd el bar

    عدد المساهمات : 103
    نقاط : 138
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010
    العمر : 19

    رد: كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    مُساهمة من طرف shorouk abd el bar في الجمعة أبريل 23, 2010 12:44 am

    هل سألت نفسك: ما نوع الشخص الذي أحب أن أكونه؟؟
    فكّر بعمق في كل ما تحلم به دون أن تضع سقفا أو حدودا لهذه الأحلام، ثم اكتب كل ذلك على الورق دون أن يساورك شك في مدى قدرتك على التنفيذ، ثم قسّمهم إلى أربعة أنواع من الأهداف... لنبدأ




    1- أهداف على المستوى الشخصي



    الخطوة الأولى:

    ضع على الورق كل ما تريد تحقيقه لتطورك الشخصي، مثلا هل تريد تعلّم لغات أجنبية؟ هل تريد الحصول على جسم رشيق متناسق؟ من تريد أن تكون؟



    الخطوة الثانية:

    حدّد الزمن المتوقع لكل هدف من هذه الأهداف وتذكر أنك غير مطالب حتى الآن بمعرفة الوسائل التي ستسلكها، إذا كنت ملتزما بتحقيق هدف ما في سنة، فاكتب أمامه الرقم (1) وإذا كان خلال 6 سنوات فاكتب الرقم (6) وهكذا..



    الخطوة الثالثة:

    الآن انتقِ أهم هدف من الأهداف التي كتبت أمامها الرقم (1) واكتب فقرة تعدد فيها الأسباب التي تجعلك ملتزما بتحقيق هذا الهدف خلال هذا العام، والفائدة التي ستعود عليك إذا أنجزته، والخسارة التي ستعود عليك إذا فشلت.



    2- أهداف متصلة بالعمل والدخل



    اكتب كل ما تحلم به على المستوى المهني والعملي والمالي، هل تحلم بالوصول للدخل الذي يجعلك مستقلا ماديا؟ أم إنك تحلم بكمية من الأموال أكبر من أن تعدها وتحصيها؟ هل تحلم بمنصب معين؟

    اكتب الأهداف ثم كرّر الخطوتين الثانية والثالثة كما سبق.



    3- أهداف ترفيهية



    هل تحلم بامتلاك سيارة فخمة؟ ثياب من أرقى بيوت الأزياء؟ أي الأماكن تحب زيارتها؟

    اكتب الأهداف ثم كرّر الخطوتين التاليتين.



    4- أهداف خدمة المجتمع



    هي فرصتك في ترك بصمة لا تمحى وهذا الإسهام قد يكون بسيطا جدا مثل تدريب أولادك على عدم إلقاء المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها.

    اكتب الأفكار التي ترغب في تحقيقها، هل تحلم بإنشاء أماكن لإيواء المشردين؟ تربية طفل يتيم؟ مشروع يعمل به المعوقون؟ اكتب الأهداف ثم كرّر الخطوتين الثانية والثالثة كما سبق.



    اكتب هذه الأهداف وضعها في مكان تستطيع أن تراها فيه مرة أو مرتين كل يوم وليكن بجوار سريرك، وذلك لتذكّر نفسك بها دوما وتنهمر عليك الأفكار للتنفيذ، ثم خذ القرار الآن بأن تبدأ في التنفيذ.

    كيف تجعل أهدافك حقيقة؟




    إن عقلك سيبدأ في شحذ كل أسلحته من كثرة تعرضه يوميا لهذه القائمة، هذا التركيز الدائم على هدفك سيجعل بينك وبينه ترابطا عصبيا وبسبب هذا الشعور سيترجم إلى مجموعة من التصرفات التي ستدفعك إلى الطريق المرسوم.
    وأخيرا يقدّم الكاتب عدة نصائح للنجاح:




    • برمج نفسك على النجاح، ادرس ما يمكن أن يعترضك في الطريق من مصاعب وتعامل معها الآن بدلا من أن تنتظر حتى تتعثر فيها فعلا.
    • ألزِم نفسك لمدة عشرة أيام فقط وبعدها ستدور العجلة بسهولة.
    • تخلص من نقاط ضعفك.
    • كل ما هو مطلوب منك، التحكم في جسمك ومشاعرك وعلاقاتك وسلوكك ووقتك، ثم تمتع بحياتك.




    ولا تنسَ أن تقيّم نفسك باستمرار.



    إقرأ أيضاً



    الجزء الأول

    الجزء الثاني

    الجزء الثالث












    google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);











    "أنتوني روبنز" مؤلف أمريكي شاب عرف كيف يدرس النفس البشرية ويستخرج أحسن ما فيها ويوجهه لتغيير حياتنا للأفضل، إنه يشرح لنا كيف نوقظ القوة الجبارة الكامنة داخلنا والتي أسماها بالمارد النائم، أصبح "روبنز" مليونيرا ومالكا لتسع شركات تعمل كلها في مجال مساعدة الناس على تحقيق أهدافهم بفضل البرنامج الذي توصل من خلاله إلى إيقاظ المارد النائم داخل كل واحد منا؛ لينطلق لتحقيق النجاح، وألّف هذا الكتاب الذي بيع منه أكثر من خمسة ملايين نسخة حتى الآن. ولقد قدمته مجلة الشباب من قبل على حلقات، وله ترجمة عربية بقلم "راية سالم" ولأهمية هذا الكتاب سنقدم عرضه لكم في أربع حلقات.

    كيف توقظ المارد النائم داخلك (1)



    هل تفكر في تغيير نظام حياتك؟ هل تهدف إلى تحقيق أمنياتك؟ ما حجم الفشل الذي تعرضت له في حياتك؛ لأنك لا تستطيع بلوغ الهدف؟ هل أنت في الاتجاه الذي اخترته لحياتك؟ إلى أين تسير بك ساعات وأيام عمرك؟



    لقد حان الوقت لتحقيق أهدافك فأنت تستحق، استطاع الكاتب الأمريكي "أنتوني روبنز" أن يضع ست خطوات ينبغي عليك تنفيذها حتى تصل إلى ما تريد.



    الخطوة الأولى: ما الذي تريده.. وماذا يمنعك من تحقيقه؟


    إننا نقضي نصف حياتنا في محاولة للعثور على شيء نفعله فهناك كثيرون لا يدركون ما يريدون. عليك الآن أن تمسك بورقة وقلم وتقوم بتحديد أهدافك، الأمر لن يكون سهلا، ربما يستلزم منك بعض الوقت وبحثا عميقا في ذاتك ولكن يجب أن تتذكر أن الإنسان لا يحصل إلا على ما يركز عليه، وكلما كنت محددا في هدفك كان الوصول إليه أسرع وأسهل، فعندما تحدد الأهداف تستطيع أن تضع لنفسك خطة لحياتك من نوع معين والتي ستعطيك فكرة إلى أين تسير حياتك وكيفية الوصول إلى وجهتك، جميعنا بحاجة إلى أهداف فبدونها لا نمتلك شيئا نعيش من أجله.




    الخطوة الثانية: اخلق لنفسك حافزا قويا...


    معظم الناس يعد التغيير مطلوبا وليس ضروريا أو يعده ضروريا في وقت ما وليس الآن، أما الطريقة الوحيدة لإجراء التغيير الآن فتتمثل في خلق إحساس قوي بالضرورة الملحة أي أن تتصرف وكأنها حالة طوارئ لا تقبل التأجيل، فالسؤال ليس هل أستطيع أن أتغير؟ ولكنه هل سأقدم بالفعل على التغيير؟ والرد هو أن ذلك يتوقف على قوة مستوى الحافز، لننظر مثلا إلى أي علاقة شخصية تشعر فيها بأنك غير سعيد ولكنك متشبث بها رغم هذا الألم؛ لأنك تخاف أن يكون المجهول أشد ألما، هذا هو التفكير السائد حتى تأتي لحظة يتخطى فيها الألم العتبة وبالتالي تقرر التغيير الذي كنت تتردد في إجرائه، مثل هذه اللحظة هي التي يجب أن تعتمد عليها لكي يحدث التغيير، ويجب أن توصل نفسك لهذه العتبة حتى تسرع بإجراء التغيير المطلوب، اسأل نفسك: ما هو الثمن الذي سأدفعه إذا لم أتغير؟ وعلى الجانب الآخر اسأل نفسك: كم سأشعر بالسعادة البالغة إذا حققت التغيير الإيجابي المطلوب؟



    الخطوة الثالثة: اقطع حبل عاداتك القديمة..



    إن التحدي هنا هو أن معظم الناس يريدون الحصول على نتيجة جديدة رغم استمرارهم على المنهج القديم.. إذن فالخطوة التالية هي أن تقطع حبل عاداتك القديمة فورا.




    الخطوة الرابعة: اخلق بديلا جديدا مغريا..


    هذه الخطوة مهمة فهي التي ستحكم على مدى صمود التغيير وفي الغالب فإن فشل معظم الناس في إيجاد بديل إيجابي يحقق لهم نفس الشعور بالسرور الذي كانوا يحصلون عليه من العادة السلبية القديمة، فمثلا إذا أقلعت عن التدخين فعليك أن تجد البديل المفيد الذي يعطيك نفس السرور، إذا لم تستطع الاهتداء إلى بديل مناسب فانظر حولك واقتبس من تجارب الآخرين الذين مروا بنفس ظروفك ونجحوا في إحداث تغييرات.



    الخطوة الخامسة: درب نفسك على العادة الجديدة حتى تكتسب قوة كافية



    وبهذه الطريقة يمكنك التأكد من أن العادة الجديدة التي اكتسبتها ستظل معك مدى الحياة، وأبسط طريقة لذلك التدريب هو ممارستها ولا يوجد شيء في العالم يستعصي على التدريب المستمر، ضع منهجا لتقوية الوضع الجديد؛ لأنك إن لم تفعل فسيتسرب من بين أصابعك.. قد يحدث هذا بأن تكافئ نفسك كلما نجحت في خطوة فضع لنفسك أهدافا صغيرة متتالية بحيث إذا أنجزت واحدا كافأت نفسك، والتدعيم لا يكون فقط إيجابيا ولكنه أيضا يكون سلبيا كأن تؤنب نفسك وتلومها بشدة إذا فشلت والتوقيت في هذا المجال مهم جدا فمدرب كرة السلة مثلا حين يصيح بلاعبيه برافو.. فور أن يسجل أحدهم بعض النقاط، يجني نتيجة أحسن بكثير من زميله الذي يثني على لاعبيه في وقت لاحق أي في الوقت المستقطع أو في نهاية الشوط، وسبب ذلك أن المخ يقرن دائما التصرف الذي حدث بالشعور الذي رافقه..


    الخطوة السادسة: عليك الآن أن تختبر ما أنجزت..

    وذلك بأن تتخيل نفسك في الموقف الذي كان يسبب لك في الماضي إحباطا.. ترى هل ما زلت تشعر بنفس الشعور؟.. مثلا لقد كنت تلجأ إلى تدخين السجائر في المواقف العصبية. هل سيتجه تفكيرك إلى التدخين الآن في نفس الموقف أم سيتجه للبديل كما دربت نفسك؟


    إن هذه الخطوات الست تصلح لأي موقف.. تصلح للعلاقات المتوترة مع الناس، لمشاكل العمل، للقلق والإحباط والاكتئاب، التدخين والإدمان..














    الجزء التانى





    الأسئلة هي أداة التقييم ولكن ما هي مهمة الأسئلة؟


    الأسئلة تنجز ثلاث مهام رئيسية:



    المهمة الأولى:

    الأسئلة تغير فورا الموضوع الذي تركز فيه، وبالتالي تغير شعورك فإذا كنت في حالة سلبية مثلا وبدأت تسأل أسئلة من نوعية (لماذا لا يحبني الناس؟) فستجد نفسك لا شعوريا تبحث عن إجابة لمثل هذه الأسئلة، وبالتالي ستظل تدور في فلك هذا الشعور السلبي.. أما إذا سألت نفسك أسئلة من نوع (ماذا أفعل لكي أصبح محبوبا أكثر من الناس؟) ستجد أنك ستركز في هذا الاتجاه الإيجابي، سيرشدك عقلك إلى كثير من أسباب السعادة. إن "والت ديزني" لم يسأل نفسه أبدا وهو يستعد لإنشاء "ديزني لاند": (هل ستنجح هذه المملكة السحرية التي أنا بصدد بنائها؟) ولكنه كان يسأل نفسه ويسأل العاملين معه: (كيف نحسن ما نحن بصدده؟ كيف نطوره؟)


    المهمة الثانية:

    الأسئلة تغير الأولويات في العقل وتتحكم فيما نحتفظ به وما نقرر إسقاطه، فالعقل البشري لا يستطيع أن يركّز في أشياء متعددة في وقت واحد لذلك فهو يخصص جزءا كبيرا من جهده في محاولة لتقييم الأولويات التي سيهتم بها والأشياء التي يمكن إسقاطها..


    مثلا إذا سألك أحدهم: (ماذا يحزنك في حياتك؟) ستضطر لأن تبحث عن إجابة لهذا السؤال السلبي وسيضطر عقلك أن يفتش فيما سبق أن أسقطه من مسببات الحزن لكي يزوّدك بإجابة عن هذا السؤال، وحتى إذا أجبت عن السؤال في التوّ واللحظة قائلا إنه ليس هناك شيء حزين في حياتك، إلا أن عقلك الباطن سيواصل البحث عن إجابة لمثل هذا السؤال رغما عنك..



    وعلى العكس فإذا سئلت: (ماذا يسعدك في حياتك؟..) فسيظل عقلك يفكر في هذا السؤال حتى يخرج عليك بإجابة محفزة مُرْضية تسعدك وتدفعك إلى الأمام.. فإن العقل دائما يجد ما يبحث عنه وهناك أسئلة هامة ينبغي لك أن تضعها في اعتبارك دائما، مثل السؤال العظيم: (كيف أتعلم من هذا الموقف حتى لا يتكرر مرة أخرى؟) إن هذا سيمنع عقلك من إسقاط هذه المعلومات المفيدة وبالتالي لن يتكرر معك نفس الموقف المؤلم بعد ذلك؛ لأنك استوعبت درس التجربة..



    على الجانب الآخر هناك أسئلة موحية يجب أن نتعامل معها بحذر، فهي قد تضللنا، مثل هذه الأسئلة تضع لك افتراضات معينة كأنها مسلمات ثم تطلب ردك عليها.. مثلا إذا سألت نفسك (لماذا أفشل دائما؟).. فإن عقلك سيذهب فورا ليبحث عن الإجابة المطلوبة فهو سيأخذ موضوع الفشل كقضية مسلّم بها وسيحاول أن يرد على السؤال الذي وجهته له وهو "لماذا"...



    المهمة الثالثة:

    يروي الكاتب تجربة مر بها منذ سنوات، حيث عاد من رحلة عمل ليكتشف اختلاس ربع مليون دولار وأبلغه أحد مستشاريه أنه ليس أمامه إلا إعلان إفلاسه، ولكنه ظل يفكر كيف يظل طافيا على السطح وظل يسأل نفسه (كيف أستطيع أن أقلب الميزان لصالحي؟) في البداية ظلت الإجابة التي تأتيه (ليست هناك وسيلة لتحقيق ذلك) ولكنه واصل توجيه السؤال بإلحاح شديد وتوصل إلى إجابات عظيمة لقد توصل إلى فكرة منح حق استغلال برنامجه ومحاضراته لعشرات يستطيعون تمثيله والتحدث باسمه في مختلف الولايات، وتوصّل لفكرة طبع هذه البرامج والمحاضرات على شرائط فيديو ومنذ ذلك الوقت باعت شركته أكثر من 7 مليون شريط...


    تلك الأسئلة هي التي تنير لنا الطريق وتكشف لنا عن مواهبنا الخفية... وكلنا نملك هذه الأداة، فلماذا لا نستخدمها لنحقق نفس النجاح؟!


    في وقت ما يجب أن تتوقف الأسئلة لتبدأ الإجابة ومن ثم العمل..

    الإجابة:

    الإجابة تتكون من كلمات والكلمة سلاح جبار استخدمه العلماء والفلاسفة، والأدباء والشعراء؛ ليحولوا جميعا مسار الإنسانية.. فهناك كلمات غيرت وجه التاريخ، وكلمات حوّلت مصائر دول وشعوب، إن انتقاء الكلمات واستخدامها عامل هام في الحياة، نوّع في الكلمات فالشخص ذو القاموس المحدود تظل حياته فقيرة، فمثلا إذا كنت معتادا على استخدام الفعل "أكره" بصفة متكررة (أكره هذا اللون، أكره عملي الحالي).. ستحقق نتائج سلبية تؤثر في حالتك النفسية.


    جرّب استخدام كلمات أقل حدة لوصف مشاعرك وستجد نفسك تبتسم في الموقف الذي تعودت أن تغضب فيه..



    غير مفرداتك، فبدلا من كلمة "مكتئب" استخدم كلمة "غاضب"، حين تتخلص من الكلمة تتخلص من الشعور بالحالة التي كانت تعبر عنها الكلمة.



    قد تقول لنفسك هنا: أي لغو هذا؟ ماذا يفيد اللعب بالكلمات؟ هل مجرد تغيير كلمة يغير تصرفا؟



    كلا بالطبع إذا كان كل ما تفعله هو تغيير الكلمة فقط، ولكن المطلوب هو أن يجعلك تغيير الكلمة تغير عاداتك الشعورية المصاحبة..



    انظر مثلا إلى بعض الممثلين فهم حين يستعدون للقيام بدورهم قد تنتابهم بعض الأعراض مثل اضطراب ضربات القلب بعضهم يسميه "رعب ما قبل التمثيل" مما جعل ممثلين عظاما يبتعدون عن مواجهة الجماهير على خشبة المسرح وبعضهم يسميه "الإثارة الفنية" مما يجعلهم متشوقين للخروج على المسرح ومواجهة الجماهير، إن الأحاسيس قد تعمل كصديق أو كعدو.. المهم هو "اللافتة" التي تضعها أنت على هذه الأحاسيس.



    ويضيف الكاتب إن التشبيهات تقرّب المعاني فمثلا هناك تعبير شائع يقول: "إني أصارع من أجل إبقاء رأسي خارج الماء".. هل تشعر بوقع هذا التعبير على حالتك إذا كنت تحاول التخلص من مأزق، قارن هذه التعبيرات بتعبيرات أخرى مثل: "إني أتسلق حاليا سلم المجد"، أو "أنا أبحر في محيط النجاح"...



    وهناك بعض الأمثلة العامة التي يمكن أن نذكرها لتبين كيف أن هناك بعض التعبيرات لها مدلول شديد، فحين خرجت صرخة الحفاظ على البيئة كان الشعار (حافظوا على أمّنا الأرض) مما دفع الناس فعلا إلى الامتثال، فالكل يريد أن يرى أمه نظيفة..



    كذلك التشبيهات التي تستخدم في الحروب.. فمثلا أثناء المرحلة الأولى من حرب الخليج الثانية حين غزا "صدام حسين" الكويت كان اسم العملية الدولية ضده "درع الصحراء" مما يوحي بأنها عملية دفاعية يمثلها الدرع.. أما حين تقرر ضرب العراق فقد تغير اسم العملية إلى "عاصفة الصحراء" مما يوحي بأنها ستدمر العدو وهذه المسميات لها تأثير السحر في نفوس المحاربين!!!




    الجزء التاااااااااالت





    إن حياتك تتغير فور أن تتخذ قرارا جديدا، إن أكثر الأمور إثارة في هذا الموضوع هو أنك تملك فعلا هذه القوة.. ابدأ اليوم.. الآن.. قل لنفسك: "هكذا أريد حياتي"، وهذا ما سأفعله، ولا شيء سيقف في طريقي، إن معادلة النجاح الأقصى هي:



    قرّر ما تريد
    ابدأ في التنفيذ
    لاحظ أين يكمن النجاح وأين يكمن الفشل؟
    غيّر ما تراه فاشلا حتى يتحقق لك النجاح الكامل..




    إن معظم الناس لا يعرفون معنى "اتخاذ القرار"، إن الأغلبية تستخدم هذه الكلمة في التعبير عن أمانيها وليس عن قرارات حازمة..



    لا تخَفْ من اتخاذ قرارات خاطئة: قد يكون بعض ما يعوقنا عن اتخاذ قرارات هو خوفنا من اتخاذ قرارات خاطئة، ولكن تذكّر أن النجاح نتيجة الحكم الجيد، والحكم الجيد نتيجة تجربة، والتجربة عادة نتيجة حكم فاشل سابقا.. إذن حين تتخذ قرارا فاشلا لا تجلد نفسك بل تعلّم منه واستمرّ في طريقك.



    لا تقلّل من شأن نفسك ولا من قدراتك فهي أكبر مما تظن...



    هناك أناس يقللون من شأن أنفسهم ويعتقدون أنهم غير قادرين على الإنجاز؛ ربما لأنهم لم ينجحوا في الماضي فاعتقدوا أنهم غير قادرين على النجاح في المستقبل، ولذلك فإنهم لكي يجنبوا أنفسهم الشعور بالألم والإحباط مرات أخرى فإنهم يرددون باستمرار عبارة "لنكن واقعيين" وهذه العبارة تدفعهم إلى التردد، لذلك فهم دائما يكتفون بنتائج محدودة، إن الناجحين والعظماء لم تتبادر إلى أذهانهم قط عبارة "لنكن واقعيين" إنها لم تدُر في خَلَد "غاندي" مثلا وهو يصمم على مقاومة المحتل البريطاني للهند بالطرق السلمية، فلو كان واقعيا لعرف إنه من المستحيل إنجاز ذلك، ولكنه اليقين الداخلي والإيمان الذي يحوّل المستحيل إلى واقع ملموس.



    المهم أن نعرف ثلاثة أشياء هامة لكي لا تدع أي مشكلة أو فشل يسيطر على حياتك:



    أولا: إن هذه المشكلة ليست دائمة وإنها ستحلّ في القريب العاجل كما تم حل المئات قبلها.
    ثانيا: إن هذه المشكلة ليست قادرة على التحكم في حياتك، فضع دائما المشكلة في حجمها الصحيح.
    ثالثا: لا تلقِ باللوم على شخصك فتقول: (أنا سبب المشكلة، المشكلة فيّ أنا، في شخصيتي).. إن هذا كله يدفعك لليأس، يجب أن تنظر للمشكلة على أنها تحد يدفعك للبحث عن حل.




    عشرة أنواع من المشاعر الإيجابية مطلوب زراعتها بحديقتنا



    1- الحب والدفء:

    إن التعبير المستمر عن الحب قادر على إذابة أي شعور سلبي يصادفه في طريقه.



    2- الامتنان والتقدير:

    إن هذين الشعورين من أهم المشاعر الروحية، فهما يعبران عن مدى الإقرار بفضل الخالق فيما أنعم به عليّ من نعم، والامتنان لكل ما أعطاني إياه الناس من حولي، والتقدير لما قدمته لي الحياة من تجارب وخبرات، إنك حين تعيش في هذه الحالة فإن حياتك تتغير دوما للأفضل.



    3- اكتساب حب المعرفة والاطلاع:
    إذا كنت تريد حقا التقدم في الحياة فاحتفظ بفضيلة حب المعرفة التي كنت تملكها وأنت طفل، وبذلك لن تصبح أي مهمة بالنسبة لك شاقة، إنك ستقدم على هذه المهمة بروح الرغبة في التعلم والاستفادة.




    4- الانفعال والشغف:
    يمكنك أن تستخدم جسمك في هذه الجزئية، حرّك جسمك في الاتجاه الذي ترغب في السير فيه، لا تكتفِ بالجلوس والتفكير فإنك لا يمكن أن تشعر بالشغف والولع إذا كنت مسترخيا على مكتبك.




    5- العزيمة والتصميم:
    هذا الشعور هو الذي يصنع الفرق بين النجاح والفشل، فمثلا إذا أردت أن تفقد بعض الكيلو جرامات الزائدة، فإنك لن تفلح في ذلك بمجرد التحامل على نفسك، ولكن عليك أن تضع نفسك في حالة إصرار وعزيمة، وستجد نفسك تقوم آليا بكل ما يلزم القيام به لتحقيق هدفك.




    6- المرونة:
    المرونة تعني القدرة على تغيير نظرتك للأشياء وطريقة اقترابك منها، لذلك فالنجاح أو الفشل في الحياة يعتمد على مرونتك نحو المبادئ التي تعتنقها، ومرونتك في المعاني التي تضيفها على الأشياء.




    7- الثقة:
    تخيّل المشاعر التي ترغب في أن تشعر بها الآن ودرّب نفسك بثقة ويقين على الإحساس بها بدلا من انتظارها، فالإنسان عندما يشعر بالثقة يكون على استعداد لخوض التجربة، وإحدى الطرق المهمة لاكتساب الثقة هي الممارسة والتدريب، فمثلا إذا سألتك: (هل أنت واثق أنك تستطيع ربط رباط حذائك؟) سترد قائلا: (تمام الثقة)، إن هذه الثقة نابعة من أنك قد قمت بهذا العمل آلاف المرات، فعليك أن تمارس الثقة لا الخوف، تذكر أن مصدر نجاح المنجزين العظام كان في ثقتهم المطلقة في تحقيق الإنجاز رغم عدم توافر "سوابق" لمثل هذه التجربة من قبل.




    8- المرح والبهجة:
    ازرع البهجة في حديقتك ولن تستمع لكثير من أجراس الإنذار المؤلمة، أما ما يساعدك فعلا على الشعور بالبهجة فهو زرع شعور.




    9- الحيوية:
    إذا لم تهتم بحالتك الجسمانية فسيصبح من الصعب جدا الاستمتاع بكل هذه المشاعر، تذكّر أن جميع المشاعر تمر عن طريق الجسم فاحرص على أن يكون في أتم صحة، اسأل نفسك هل حالتك العصبية على ما يرام؟ إن هذا لا يتأتى إلا إذا أخذت قسطا كافيا من النوم والراحة، وعلى العكس مما يعتقد معظم الناس فإن جلوسك ساكنا لا يحافظ على طاقتك، فالجهاز العصبي في الإنسان يحتاج إلى الحركة كي يحصل على طاقة، وعادة فإن الإنسان يحتاج إلى بذل طاقة لكي يحصل على طاقة أكبر، وعندما تتحرك يتدفق الأكسجين خلال جسمك مما يوصلك إلى حالة الحيوية التي نتحدث عنها.




    10- العطاء:
    إن سر الحياة هو العطاء، فليس هناك شعور في الحياة أثرى من الشعور بأنك قلت شيئا أو فعلت شيئا أضاف جديدا ليس إلى حياتك فقط بل إلى حياة أناس آخرين.




    ازرع هذه البذور العشرة وراقب التطور المذهل الذي سيحدث في حياتك.


    لا يوجد إنسان كسول ولكن يوجد إنسان بلا هدف كلما كان الهدف عظيما كان قادرا على إيقاظ المارد النائم داخلك..
    فالأهداف الكبيرة تخلق حافزا قويا، بعض الناس يقولون: (المشكلة أنه ليست لنا في الحقيقة أية أهداف).. ومثل هذا القول يبين مدى خطئهم في الإدراك، فالعقل البشري يسعى دائما لتحقيق هدف ما، حتى وإن كان هذا الهدف هو تجنب الألم والشعور بالسعادة.



    إن أهداف معظم الناس، حتى وإن كانوا غير مدركين لذلك، هي الوفاء بمتطلبات المعيشة اليومية، وهذا هو الفخ الحقيقي؛ لأنهم بذلك ينشغلون بالبقاء على قيد الحياة...



    فهل تعتقد إن مثل هذا الهدف الهزيل قادر على إيقاظ المارد النائم داخلك؟! بالطبع لا.. وتذكّر أن ما تراه من وضعك الحالي وحالتك الراهنة لا يعبر عن إمكانات ضعيفة ولكن يعبر عن أهداف هزيلة.

    rere

    عدد المساهمات : 36
    نقاط : 38
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010

    رد: كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    مُساهمة من طرف rere في السبت أبريل 24, 2010 8:59 pm

    كلام رائع فعلا انت قرأتيه فين علشان استفيد اكثر
    avatar
    shorouk abd el bar

    عدد المساهمات : 103
    نقاط : 138
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010
    العمر : 19

    رد: كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    مُساهمة من طرف shorouk abd el bar في السبت أبريل 24, 2010 9:17 pm

    ممكن تلاقيه فى اى كتاب تنمية بشرية

    زى كتب ا\ابراهيم الفقى

    دا ممكن يساعدك اكتر و فى بعض الجمل اللى دايما بتخلى اتجاهك لقدام و يرفع من معناوياتك انا منزله بعض المقولات و قطع من كتب انا ممكن ابقى ابعتهالك
    avatar
    aya emad

    عدد المساهمات : 100
    نقاط : 143
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    مُساهمة من طرف aya emad في السبت أبريل 24, 2010 11:20 pm

    فعلا يا شروق علشان توصلى لهدفك لازم تكون معناوياتك مرفوعة و هدفك ادام عنيكى
    avatar
    shorouk abd el bar

    عدد المساهمات : 103
    نقاط : 138
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010
    العمر : 19

    رد: كيف تجعل حياتك سعيدة ؟

    مُساهمة من طرف shorouk abd el bar في الأحد أبريل 25, 2010 10:13 am

    لان من اسباب الفشل ان يجعل الانسان هدفه حلم لا طموح يجب تحقيقه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 2:44 am